أنا جميل في السنام من معد

ديوان جميل بثينة

أَنا جَميلٌ في السَنامِ مِن مَعَد في الذُروَةِ العَلياءِ وَالرُكنِ الأَشَد وَالبَيتِ مِن سَعدِ بنِ زَيدٍ وَالعَدَد ما يَبتَغي الأَعداءُ مِنّي وَلَقَد أُضرِيَ بِالشَمِّ لِساني وَمَرَد أَقودُ مَن شِئتُ وَصَعبٌ لَم أُقَد

وعاذلين ألحوا في محبتها

ديوان جميل بثينة

وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِها يا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ لَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُم لا تُكثِروا بَعضَ هَذا اللَومِ وَاِقتَصِدوا قَد ماتَ قَبلي أَخو نَهدٍ وَصاحِبُهُ مُرَقِّشٌ وَاِشتَفى مِن عُروَةَ الكَمَدُ وَكُلُّهُم كانَ مِن عِشقٍ مَنِيَّتُهُ وَقَد وَجَدتُ بِها فَوقَ الَّذي وَجَدوا إِنّي لَأَحسَبُ أَو قَد كُدتُ أُعلِمُهُ أَن سَوفَ تورِدُني الحَوضَ الَّذي… متابعة قراءة وعاذلين ألحوا في محبتها

ألا قد أرى إلا بثينة للقلب

ديوان جميل بثينة

أَلا قَد أَرى إِلّا بُثَينَةَ لِلقَلبِ بِوادي بَدِيٍّ لا بِحِسمى وَلا شَغبِ وَلا بِبُراقٍ قَد تَيَمَّمتَ فَاِعتَرِف لِما أَنتَ لاقٍ أَو تَنَكَّب عَنِ الرَكبِ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مُحدِثُ صَبوَةٍ تَموتُ لَها بُدِّلتُ غَيرَكَ مِن قَلبِ

صدع النعي وما كنى بجميل

ديوان جميل بثينة

صَدَعَ النَعِيُّ وَما كَنى بِجَميلِ وَثَوى بِمِصرَ ثَواءَ غَيرِ قَفولِ وَلَقَد أَجُرَّ الذَيلَ في وادي القُرى نَشوانَ بَينَ مَزارِعٍ وَنَخيلِ بَكُرَ النَعِيُّ بِفارِسٍ ذي هِمَّةٍ بَطَلٍ إِذا حُمَّ اللِقاءُ مُذيلِ قومي بُثَينَةُ فَاِندُبي بِعَويلِ وَاِبكي خَليلَكِ دونَ كُلَّ خَليلِ

أشاقك عالج فإلى الكثيب

ديوان جميل بثينة

أَشاقَكَ عالِجٌ فَإِلى الكَثيبِ إِلى الداراتِ مِن هِضَبِ القَليبِ إِذا حَلَّت بِمِصرَ وَحَلَّ أَهلي بِيَثرِبَ بَينَ آطامٍ وَلوبِ مُجاوِرَةً بِمَسكِنِها نَحيباً وَما هِيَ حينَ تُسأَلُ مِن مُجيبِ وَأَهوى الأَرضِ عِندي حَيثُ حَلَّت بِجَدبٍ في المَنازِلِ أَو خَصيبِ

لعمر ابنة العذري بثنة

ديوان جميل بثينة

لعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّني عنِ الشيءِ ولَّى مُدبِراً لَصبورُ وَإِنِّي عَن الماءِ الذي يَجمَعُ القَذَى إِذا كانَ طَرقاً آجِناً لصَدُورُ

وإني لأستحيي من الناس أن أرى

ديوان جميل بثينة

وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الناسِ أَن أُرى رَديفاً لِوَصلٍ أَو عَلَيَّ رَديفُ وَأَشرَبَ رَنقاً مِنكِ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَأَرضى بِوَصلٍ مِنكِ وَهُوَ ضَعيفُ وَإِنِّيَ لِلماءِ المُخالِطِ لِلقَذى إِذا كَثُرَت وُرّادُهُ لَعَيوفُ

بثغر قد سقين المسك منه

ديوان جميل بثينة

بِثَغرٍ قَد سُقينَ المِسكَ مِنهُ مَساويكُ البَشامِ وَمِن غُروبِ وَمِن مَجرى غَوارِبِ أُقحُوانٍ شَتيتِ النَبتِ في عامٍ خَصيبِ

ورب حبال كنت أحكمت عقدها

ديوان جميل بثينة

وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها أُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىً وَصارَ الَّذي حَلَّ الحِبالَ هَوىً لَها وَقالوا نَراها يا جَميلُ تَبَدَّلَت وَغَيَّرَها الواشي فَقُلتُ لَعَلَّها

فما سرت من ميل ولا سرت ليلة

ديوان جميل بثينة

فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةً مِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُ وَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوى وَلا لَيلَةٌ إِلّا هَوىً مِنكِ رادِفُ أَهُمُّ سُلُوّاً عَنكِ ثُمَّ تَرُدَّني إِلَيكِ وَتَثنيني عَلَيكِ العَواطِفُ فَلا تَحسَبَنَّ النَأيَ أَسلى مَوَدَّتي وَلا أَنَّ عَيني رَدَّها عَنكِ عاطِفُ وَكَم مِن بَديلٍ قَد وَجَدتُ وَطُرفَةٍ فَتَأبى عَلَيَّ النَفسُ… متابعة قراءة فما سرت من ميل ولا سرت ليلة