أشاقك عالج فإلى الكثيب

ديوان جميل بثينة

أَشاقَكَ عالِجٌ فَإِلى الكَثيبِ إِلى الداراتِ مِن هِضَبِ القَليبِ إِذا حَلَّت بِمِصرَ وَحَلَّ أَهلي بِيَثرِبَ بَينَ آطامٍ وَلوبِ مُجاوِرَةً بِمَسكِنِها نَحيباً وَما هِيَ حينَ تُسأَلُ مِن مُجيبِ وَأَهوى الأَرضِ عِندي حَيثُ حَلَّت بِجَدبٍ في المَنازِلِ أَو خَصيبِ

لعمر ابنة العذري بثنة

ديوان جميل بثينة

لعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّني عنِ الشيءِ ولَّى مُدبِراً لَصبورُ وَإِنِّي عَن الماءِ الذي يَجمَعُ القَذَى إِذا كانَ طَرقاً آجِناً لصَدُورُ

وإني لأستحيي من الناس أن أرى

ديوان جميل بثينة

وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الناسِ أَن أُرى رَديفاً لِوَصلٍ أَو عَلَيَّ رَديفُ وَأَشرَبَ رَنقاً مِنكِ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَأَرضى بِوَصلٍ مِنكِ وَهُوَ ضَعيفُ وَإِنِّيَ لِلماءِ المُخالِطِ لِلقَذى إِذا كَثُرَت وُرّادُهُ لَعَيوفُ

بثغر قد سقين المسك منه

ديوان جميل بثينة

بِثَغرٍ قَد سُقينَ المِسكَ مِنهُ مَساويكُ البَشامِ وَمِن غُروبِ وَمِن مَجرى غَوارِبِ أُقحُوانٍ شَتيتِ النَبتِ في عامٍ خَصيبِ

ورب حبال كنت أحكمت عقدها

ديوان جميل بثينة

وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها أُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىً وَصارَ الَّذي حَلَّ الحِبالَ هَوىً لَها وَقالوا نَراها يا جَميلُ تَبَدَّلَت وَغَيَّرَها الواشي فَقُلتُ لَعَلَّها

فما سرت من ميل ولا سرت ليلة

ديوان جميل بثينة

فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةً مِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُ وَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوى وَلا لَيلَةٌ إِلّا هَوىً مِنكِ رادِفُ أَهُمُّ سُلُوّاً عَنكِ ثُمَّ تَرُدَّني إِلَيكِ وَتَثنيني عَلَيكِ العَواطِفُ فَلا تَحسَبَنَّ النَأيَ أَسلى مَوَدَّتي وَلا أَنَّ عَيني رَدَّها عَنكِ عاطِفُ وَكَم مِن بَديلٍ قَد وَجَدتُ وَطُرفَةٍ فَتَأبى عَلَيَّ النَفسُ… متابعة قراءة فما سرت من ميل ولا سرت ليلة

وما صائب من نابل قذفت به

ديوان جميل بثينة

وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ لَهُ مِن خَوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ وَنَصلٌ كَنَصلِ الزاعِبِيِّ فَتيقُ عَلى نَبعَةٍ زَوراءَ أَمّا خِطامُها فَمَتنٌ وَأَمّا عودُها فَعَتيقُ بِأَوشَكَ قَتلاً مِنكِ يَومَ رَمَيتِني نَوافِذَ لَم تَظهَر لَهُنَّ خُروقُ تَفَرَّقَ أَهلانا بُثَينٌ فَمِنهُمُ فَريقٌ أَقاموا وَاِستَمَرَّ فَريقُ فَلَو كُنتُ خَوّاراً لَقَد باحَ مُضمَري وَلَكِنَني صُلبُ… متابعة قراءة وما صائب من نابل قذفت به

إن أحب سفل أشرار

ديوان جميل بثينة

إِنَّ أَحَبَّ سُفَّلٌ أَشرارُ حُثالَةٌ عودُهُمُ خَوّارُ أَذَلُّ قَومَ حينَ يُدعى الجارُ كَما أَذَلَّ الحَرِثَ النَخّارُ

أهاجك أم لا بالمداخل مربع

ديوان جميل بثينة

أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُ وَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُ دِيارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاً وَإِذ نَحنُ مِنها بِالمَوَدَّةِ نَطمَعُ وَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها وَدارُها فَإِنَّ النَوى مِمّا تُشِتُّ وَتَجمَعُ إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبَّها وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُرَوَّعُ أَلا تَتَّقينَ اللَهَ فيمَن قَتَلتِهِ فَأَمسى إِلَيكُم خاشِعاً يَتَضَرَّعُ فَإِن يَكُ… متابعة قراءة أهاجك أم لا بالمداخل مربع