لعل فراق الحي للبين عامدي

لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ لَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ وَكَم مِن صَديقٍ واصِلٍ قَد قَطَعنَهُ وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ فَإِنَّ الَّتي يَومَ الحَمامَةِ قَد صَبا لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ رَأَيتُ الغَواني مولِعاتٍ لِذي الهَوى بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ لَقَد طالَ ما… متابعة قراءة لعل فراق الحي للبين عامدي

أواصل أنت أم العمرو أم تدع

أَواصِلٌ أَنتَ أُمَّ العَمروُ أَم تَدَعُ أَم تَقطَعُ الحَبلَ مِنهُم مِثلَ ما قَطَعوا تَمَّت جَمالاً وَديناً لَيسَ يَقرَبُها قَسُّ النَصارى وَلا مِن هَمِّها البِيَعُ مَن زائِرٌ زارَ لَم تَرجِع تَحِيَّتُهُ ماذا الَّذي ضَرَّهُم لَو أَنَّهُم رَجَعوا حَلَّأتِ ذا غُلَّةٍ هَيمانَ عَن شِرَعٍ لَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الشَرَعُ ما رَدُّكُم ذا لُباناتٍ بِحاجَتِهِ قَد فاتَ… متابعة قراءة أواصل أنت أم العمرو أم تدع

ما هاج شوقك من رسوم ديار

ما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِ بِلِوى عُنَيِّقَ أَو بِصُلبِ مَطارِ أَبقى العَواصِفُ مِن مَعالِمِ رَسمِها شَذَبَ الخِيامِ وَمَربَطَ الأَمهارِ أَمِنَ الفِراقِ طَعِبتَ يَومَ عُنَيزَةٍ كَهَواكَ يَومَ شَقائِقِ الأَحفارِ وَرَأَيتُ نارَكَ إِذ أَضاءَ وَقودُها فَرَأَيتُ أَحسَنَ مُصطَلينَ وَنارِ أَمّا البَعيثُ فَقَد تَبَيَّنَ أَنَّهُ عَبدٌ فَعَلَّكَ في البَعيثِ تُماري وَاللُؤمُ قَد خَطَمَ البَعيثَ وَأَرزَمَت أُمُّ الفَرَزدَقَ… متابعة قراءة ما هاج شوقك من رسوم ديار

تضج ربداء من الخطاب

تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ مِن قَطَرِيَّينَ وَمِن ضَبابِ وَمِن أَبي الدَعجاءِ كَالصُؤابِ وَمِن مُجيب ٍ فاتِحِ العِيابِ

طرقت لميس وليتها لم تطرق

طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ حَيَّيتُ دارَكِ بِالسَلامِ تَحِيَّةً يَومَ السُلَيَّ فَما لَها لَم تَنطِقِ وَاِستَنكَرَ الفَتَياتُ شَيبَ المَفرِقِ مِن بَعدِ طولِ صَبابَةٍ وَتَشَوُّقِ قَد كُنتُ أَتبَعُ حَبلَ قائِدَةِ الصِبا إِذ لِلشَبابِ بَشاشَةٌ لَم تُخلَقِ أَقُفَيرَ قَد عَلِمَ الزُبَيرُ وَرَهطُهُ أَن لَيسَ حَبلُ مُجاشِعٍ بِالأَوثَقِ ذُكِرَ البَلاءُ فَلَم يَكُن لِمُجاشِعٍ… متابعة قراءة طرقت لميس وليتها لم تطرق

عجبت لرحل من عدي مشمس

عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها وَفيمَ عَدِيٌّ عِندَ تَيمٍ مِنَ العُلى وَأَيّامِنا اللاتي يُعَدُّ فَعالُها مَدَدتَ بِكَفٍّ مِن عَدِيٍّ قَصيرَةٍ لِتُدرِكَ مِن زَيدٍ يَداً لا تَنالُها وَصِيَّةَ عَمّي بِاِبنِ خِلٍّ فَلا تَرُم مَساعِيَ قَومٍ لَيسَ مِنكَ سِجالُها يُماشي عَدِيّاً لُؤمُها ما تُجِنُّهُ مِنَ الناسِ ما ماشَت عَدِيّاً ظِلالُها فَقُل… متابعة قراءة عجبت لرحل من عدي مشمس

ألا رب يوم قد أتيح لك الصبا

أَلا رُبَّ يَومٍ قَد أُتيحَ لَكَ الصِبا بِذي السِدرِ بَينَ الصُلبِ فَالمُتَثَلَّمِ فَما حُمِدَت يَومَ اللِقاءُ مُجاشِعٌ وَلا عِندَ عَقدٍ تَمنَعُ الجارَ مُحكَمِ تَقولُ قُرَيشٌ أَيَّ جارٍ غَرَرتُمُ وَقَد بُلَّ عِطفا ذي النِعالِ مِنَ الدَمِ شَدَدتُم حُباكُم لِلخَزيرِ وَأَعيَنٌ يُقَرِّبُ يَكبو لِليَدَينِ وَلِلفَمِ بَني مالِكٍ أَمسى الفَرَزدَقُ نادِماً وَمَن يَلقَ ما لاقى الفَرَزدَقُ يَندَمِ بَني… متابعة قراءة ألا رب يوم قد أتيح لك الصبا

انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى

اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىً وَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوا فَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِم كَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُ جَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنا مِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا… متابعة قراءة انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى

أعوذ بالله العزيز الغفار

أَعوذُ بِاللَهِ العَزيزِ الغَفّار وَبِالإِمامِ العَدلِ غَيرِ الجَبّار مِن ظُلمِ حِمّانَ وَتَخريبِ الدار فَاِسأَل بَني صَحبٍ وَرَهطَ الجَرّار وَالسَلَمِيِّينَ العِظامَ الأَخطار وَالقُرَشِيِّينَ ذَوي السَيحِ الجار هَل كانَ قَبلَ حَفرِنا مِن مِحفار أَو كانَ مِن وِردٍ بِهِ أَو إِصدار حَفَرتُها وَهيَ كِناسُ البَقّار مُقفِرَةُ الجَوفِ أَشَدُّ الإِقفار يَمشي بِها كُلُّ مُوَشّى بَربار مُوَشَّمُ الأَكرُعِ فيها جَأآر… متابعة قراءة أعوذ بالله العزيز الغفار

أدار الجميع الصالحين أبيني

أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ أَبيني وَعَهدي بِسَلمى قَبلَ ذاكَ بِحينِ فَإِنّي لَذو حِلمٍ وَإِنّي لَلَيِّنٌ وَإِنّي لَأَحمي بِالشَكاسَةِ ليني