لقد علم الأحياء بالغور أنكم

ديوان الفرزدق

لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ بِالغَورِ أَنَّكُم

إِذا هَبَّتِ النَكباءُ أَكثَرُهُم فَضلا

وَأَضحَت بِأَجرازٍ مُحولٍ عِضاهُها

مِنَ الجَدبِ إِذ ماتَ الأَفاعي بِها هَزلا

وَراحَت مَراضيعُ النِساءِ إِلَيكُمُ

سَواغِبَ لَم تَلبَس سِواراً وَلا ذَبلا

وَجاءَت مَعَ الأَبرامِ تَمشي نِساؤُها

إِلى حُجَرِ الأَضيافِ تَلتَمِسُ الفَضلا

مِنَ المانِحينَ الجارَ كُلَّ مُمَنَّحٍ

فَوُوزٍ إِذا اِصتَكَّت مُقَرَّمَةً عُصلا

وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ بَيتٍ تَوارَثوا

كِرامَ مَساعي الناسِ وَالحَسَبَ الجَزلا

رابط القصيدة

الفرزدق

الفرزدق (38 هـ / 641م - 114 هـ / 732م) شاعر عربي من شعراء العصر الأموي من أهل البصرة، واسمه همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي. وكنيته أبو فراس وسمي الفرزدق لضخامة وتجهم وجهه، ومعناها الرغيف، اشتهر بشعر المدح والفخرُ وَشعرُ الهجاء.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *