لنا ما تمنينا من العيش ما دعا

لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِنا هُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَع مِنَ المالِ إِلّا مُسحَتاً أَو مُجَرَّفُ وَمُنجَرِدُ السُهبانِ أَيسَرُ ما بِهِ سَليبُ صُهارٍ أَو قُصاعٌ مُؤَلَّفُ وَمائِرَةِ الأَعضادِ صُهبٍ كَأَنَّما عَلَيها مِنَ الأَينِ الجِسادُ المُدَوَّفُ بَدَأنا بِها مِن… متابعة قراءة لنا ما تمنينا من العيش ما دعا

بل ما رأيت ولا سمعت به

بَل ما رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ يَوماً كَيَومِ صَواحِبَ القَصرِ يَوماً سَيُؤمِنُ كُلَّ مُندَفِنٍ أَو لاحِقٍ بِأَئِمَّةِ الكُفرِ فَاِذكَر أَرامِلَ لا عَطاءَ لَها وَمُسَجَّنينَ لِمَوضِعَ الأَجرِ لَو يُبتَلونَ بِغَيرِ سِجنِهِمِ صَبَروا وَلَو حُبِسوا عَلى الجَمرِ وَلَقَد هَدى بِكَ كُلَّ مُلتَبَسٍ وَشَفى بِعَدلِكَ كُلَّ ذي غِمرِ حَتّى اِستَقامَ لِوَجهِ سُنَّتِهِ وَدَرى وَلَم يَكُ قَبلَها يَدري وَأَخَذتَ… متابعة قراءة بل ما رأيت ولا سمعت به

ومر بنا المختار مختار طيئ

وَمَرَّ بِنا المُختارُ مُختارُ طَيِّئٍ فَرَوّى مُشاشاً كانَ ظَمآنَ صادِيا أَقَمنا لَهُ صَهباءَ كَالمِسكِ ريحُها إِقامَتَهُ حَتّى تَرَحَّلَ غادِيا فَسارَ وَقَد كانَت عَلَيهِ غَباوَةٌ يَخالُ حُزونَ الأَرضِ سَهلاً وَوادِيا

بنيت بناء يجرض الغيظ دونه

بَنَيتَ بِناءً يُجرِضُ الغَيظُ دونَهُ عَدُوَّكَ وَالأَبصارُ فيهِ تَقَطَّعُ وَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا الحَربُ شَمَّرَت لَكَالسَيفِ ما يُنخى لَهُ السَيفُ يُقطَعُ جَدَعتَ عَرانينَ المَزونِ فَلا أَرى أَذَلُّ وَأَخزى مُنهُمُ يَومَ جُدِّعوا وَحَمَّلتَ أَعجازَ البِغالِ فَأَصبَحَت مُحَذَّفَةً في كُلِّ بَيداءَ تَلمَعُ جَماجِمَ أَشياخٍ كَأَنَّ لِحاهُمُ ثَعالِبُ مَوتى أَو نَعامٍ مُنَزَّعُ وَنَجّى أَبا المِنهالِ ثانٍ كَأَنَّهُ يَدا… متابعة قراءة بنيت بناء يجرض الغيظ دونه

إن النوائح لا يعدون في عمر

إِنَّ النَوائِحَ لا يَعدونَ في عُمَرٍ ما كانَ فيهِ وَلا المَولى إِذا اِفتَخَرا إِذا عَدَدنَ فَعالاً أَو لَهُ حَسَباً أَو يَومَ هَيجاءَ يُعشي بَأسُهُ البَصَرا القائِلَ الفاعِلَ الحامي حَقيقَتَهُ وَالواهِبَ المِئَةَ المِعكاءَ وَالغُرَرا لا يُلقِيَن بِيَدَيهِ الدَهرَ ذي حَسَبٍ يَرجو الفِداءَ إِذا ما رُمحُهُ اِنكَسَرا

إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت

إِذا وَعَدَ الحَجّاجُ أَو هَمَّ أَسقَطَت مَخافَتُهُ ما في بُطونِ الحَوامِلِ لَهُ صَولَةٌ مَن يوقَها أَن تُصيبَهُ يَعِش وَهوَ مِنها مُستَخَفُّ الخَصائِلِ وَلَم أَرَ كَالحَجّاجِ عَوناً عَلى التُقى وَلا طالِباً يَوماً طَريدَةَ تابِلِ وَما أَصبَحَ الحَجّاجُ يَتلو رَعِيَّةً بِسيرَةِ مُختالٍ وَلا مُتَضائِلِ وَكَم مِن عَشي العَينَينِ أَعمى فُؤادُهُ أَقَمتَ وَذي رَأسٍ عَنِ الحَقِّ مائِلِ بِسَيفٍ… متابعة قراءة إذا وعد الحجاج أو هم أسقطت

لقد علم الأحياء بالغور أنكم

لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ بِالغَورِ أَنَّكُم إِذا هَبَّتِ النَكباءُ أَكثَرُهُم فَضلا وَأَضحَت بِأَجرازٍ مُحولٍ عِضاهُها مِنَ الجَدبِ إِذ ماتَ الأَفاعي بِها هَزلا وَراحَت مَراضيعُ النِساءِ إِلَيكُمُ سَواغِبَ لَم تَلبَس سِواراً وَلا ذَبلا وَجاءَت مَعَ الأَبرامِ تَمشي نِساؤُها إِلى حُجَرِ الأَضيافِ تَلتَمِسُ الفَضلا مِنَ المانِحينَ الجارَ كُلَّ مُمَنَّحٍ فَوُوزٍ إِذا اِصتَكَّت مُقَرَّمَةً عُصلا وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ… متابعة قراءة لقد علم الأحياء بالغور أنكم

ولو لقيت الذي تكنى بكنيته

وَلَو لَقيتَ الَّذي تُكنى بِكُنيَتِهِ فَاِسطاعَ مِنكَ أَبا الأَشبالِ لَاِنجَحَرا يا اِبنَ الخَلائِفِ إِنَّ الخَيلَ قَد عَلِمَت إِذا أَثارَت عَلى أَبطالِها القَتَرا أَنَّكَ أَوَّلُهُم طَعناً وَأَعطَفُهُم وَراءَ مُرهَقِ أُخراهُم إِذا جَأَرا وَصابِرٍ بِكَ لَولا ما رَأى صَنَعَت يَداكَ بِالخَيلِ وَالأَبطالِ ما صَبَرا إِنَّ الوَليدَ أَبا العَبّاسِ أَورَثَهُ مِنَ المَكارِمِ مِنها الرُجَّحُ الكُبَرا وَجَفنَةً مِثلَ حَوضِ… متابعة قراءة ولو لقيت الذي تكنى بكنيته

إذا أظلمت سيما امرئ السوء أسفرت

إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ إِذا عُطِفَت شُبّانُها وَكُهولُها هُوَ المُبتَني بِالمالِ وَالسَيفِ ما غَلا إِذا قامَ في يَومِ الحَبانِ نَخيلُها

أو تعطف العيس صعرا في أزمتها

أَو تَعطِفَ العيسَ صُعراً في أَزِمَّتِها إِلى اِبنِ لَيلى إِذا اِبزَوزى بِكَ السَفَرُ فَعُجتُها قِبَلَ الأَخيارِ مَنزِلَةً وَالطَيِّبي كُلِّ ما اِلتاثَت بِهِ الأُزُرُ قَرَّبتُ مُحلِفَةً أَقحادَ أَسنُمِها وَهُنَّ مِن نَعَمِ اِبنَي داعِرٍ سِرَرُ مِثلُ النَعائِمِ يُزجينا تَنَقُّلَها إِلى اِبنِ لَيلى بِنا التَهجيرُ وَالبُكَرُ خوصاً حَراجيجَ ما تَدري أَما نَقِبَت أَشكى إِلَيها إِذا راحَت أَمِ الدَبَرُ… متابعة قراءة أو تعطف العيس صعرا في أزمتها