نبئت أن الخزرجيين حافظوا

ديوان الأخطل

نُبِّئتُ أَنَّ الخَزرَجِيِّينَ حافَظوا

بِأَلفَينِ مِنهُم دارِعونَ وَحُسَّرُ

وَما فَتِئَت خَيلٌ تَثوبُ وَتَدَّعي

إِلى النَمرِ حَتّى غَصَّ بِالقَومِ عَرعَرُ

وَقَد صارَتِ الأَسرى لِمَن يَصطَلي الوَغى

فَخابَت مِنَ الأَسرى حُبَينٌ وَيَعمَرُ

وَسارَت عَدِيٌّ لِلجِوارِ فَأَجزَرَت

وَغَيرُ عَدِيٍّ في المَواطِنِ أَصبَرُ

وَغَنَّمَ عَتّابَ اِبنَ سَعدٍ سِواهُمُ

وَشَمَّصَ بَهراءَ الوَشيجُ المُمَكَّرُ

وَحَلَّت هِلالٌ بَينَ حَرثٍ وَقَريَةٍ

تَروحُ عَلَيها بِالعَشِيِّ المُعَصفَرُ

أَلا إِنَّ شَرَّ الناسِ حَيثُ لَقيتَهُم

أَراهيطُ بِالثَرثارِ حَضرى وَوُفَّرُ

وَعَمروُ بنُ بَكرٍ لَم تُكَشَّف سُتورُها

وَحَرَّرتُ عَبدَ اللَهِ فيمَن يُحَرَّرُ

رابط القصيدة

الأخطل

لأخطل التغلبي ويكنى أبو مالك ولد عام 19 هـ، الموافق عام 640م، وهو شاعر عربي وينتمي إلى قبيلة تغلب العربية، وكان مسيحياً، وقد مدح خلفاء بني أمية بدمشق في الشام، وأكثر في مدحهم، وهو شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *