ألم ترني أجرت بني فقيم

ديوان الأخطل

أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ

بِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ

بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيروا

وَآذَنَ غَيرُهمُ مِنها فَساروا

إِذا الأَسَدِيُّ حَلَّ بِغَيرِ جارٍ

فَلَيسَ بِهِ وَإِن ظُلِمَ اِنتِصارُ

تَصولُ إِلى العُلى أَسَدٌ وَتَأبى

مَخازيها وَأَيديها القِصارُ

وَلَستَ بِواجِدِ الأَسَدِيِّ إِلّا

يُنيبُ لِما يُنيبُ لَهُ الحِمارُ

وَأَشهَدُ أَنَّها أَسَدُ بنِ نَهدٍ

وَما وَلَدَت بَني أَسَدٍ نِزارُ

رابط القصيدة

الأخطل

لأخطل التغلبي ويكنى أبو مالك ولد عام 19 هـ، الموافق عام 640م، وهو شاعر عربي وينتمي إلى قبيلة تغلب العربية، وكان مسيحياً، وقد مدح خلفاء بني أمية بدمشق في الشام، وأكثر في مدحهم، وهو شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *