فوارس خروب تناهوا فإنما

فَوارِسَ خَرّوبٍ تَناهَوا فَإِنَّما أَخو المَرءِ مَن يَحمي لَهُ وَيُلائِمُه فَخَرتُم بِأَيّامِ الكُلابِ وَغَيرُكُم أُبيحَت لَهُ أَسلابُهُ وَمَحارِمُه فَفي أَيِّ يَومٍ باسِلٍ لَم يَكُن لَنا بَني عَمِّنا مِرّاتُهُ وَعَزائِمُه وَإِنّا لَقَوّادونَ لِلأَمرِ قَومَنا يَكونُ بِنا مَيمونُهُ وَأَشائِمُه وَإِنّا لَجَزّاؤونَ بِالخَيرِ أَهلَهُ وَبِالشَرِّ حَتّى يَسأَمَ الشَرَّ سائِمُه

أجرير إنك والذي تسمو له

أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ كَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ حَمَلَت لِرَبَّتِها فَلَمّا عولِيَت نَسَلَت تُعارِضُها مَعَ الأَظعانِ أَتَعُدُّ مَأثُرَةً لِغَيرِكَ ذِكرُها وَسَناؤُها في سالِفِ الأَزمانِ تاجُ المُلوكِ وَصِهرُها في دارِمٍ أَيّامَ يَربوعٌ مَعَ الرُعيانِ مُتَلَفَّفٌ في بُردَةٍ حَبَقِيَّةٍ بِفَناءِ بَيتِ مَذَلَّةٍ وَهَوانِ يَغذو بَنيهِ بِثَلَّةٍ مَذمومَةٍ وَيَكونُ أَكبَرَ هَمِّهِ رِبقانِ سَبَقوا أَباكَ بِكُلِّ مَدفَعِ تَلعَةٍ… متابعة قراءة أجرير إنك والذي تسمو له

لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز

لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ بِساهِمَةِ العَينَينِ طاوِيَةِ القُربِ جُمالِيَّةٍ لا يُدرِكُ العيسُ رَفعَها إِذا كُنَّ بِالرُكبانِ كَالقِيَمِ النُكبِ مُعارِضَةٍ خوصاً حَراجيجَ شَمَّرَت بِنُجعَةِ مَلكٍ لا ضَئيلٍ وَلا جَأبِ كَأَنَّ رِحالَ المَيسِ حينَ تَزَعزَعَت عَلى قَطَواتٍ مِن قَطا عالِجٍ حُقبِ أَجَدَّت لِوِردٍ مِن أُباغَ وَشَفَّها هَواجِرُ أَيّامٍ وَقَدنَ لَها شُهبِ إِذا حَمَلَت ماءَ الصَرائِمِ… متابعة قراءة لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز

أليس ورائي إن بلاد تنكرت

أَلَيسَ وَرائي إِن بِلادٌ تَنَكَّرَت سُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ وَبَكرُ بنُ وائِلِ فَتِلكَ بُيوتٌ لا تُنالُ فُروعُها طِوالٌ أَعاليها شِدادُ الأَسافِلِ

ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر

أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ وَإِن كانَ حَيّانا عِدىً آخِرَ الدَهرِ وَإِن كُنتِ قَد أَصمَيتِني إِذ رَمَيتِني بِسَهمِكِ فَالرامي يَصيدُ وَلا يَدري أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ أَمّا وِشاحُها فَيَجري وَأَمّا الحِجلُ مِنها فَلا يَجري وَكُنتُم إِذا تَدنونَ مِنّا تَعَرَّضَت خَيالاتُكُم أَو بِتُّ مِنكُم عَلى ذُكرِ لَقَد حَمَلَت قَيسَ بنَ عَيلانَ حَربُنا عَلى يابِسِ… متابعة قراءة ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر

وأبيض لا نكسس ولا واهن القوى

وَأَبيَضَ لا نِكسَسٍ وَلا واهِنِ القُوى سَقَيتُ إِذا أَولى العَصافيرِ صَرَّتِ رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ غَيرَ بَطيئَةٍ إِلى اللَيلِ حَتّى هَرَّها وَأَهَرَّتِ فَقامَ يَجُرُّ البُردَ لَو أَنَّ نَفسَهُ بِكَفَّيهِ مِن رَدِّ الحُمَيّا لَخَرَّتِ وَأَدبَرَ لَو قيلَ اِتَّقِ السَيفَ لَم تَخَل ذُؤابَتَهُ مِن خَشيَةٍ إِقشَعَرَّتِ

عفا الجو من سلمى فبادت رسومها

عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها فَذاتُ الصَفا صَحراؤُها فَقَصيمُها فَأَصبَحَ ما بَينَ الكُلابِ وَحابِسٍ قِفاراً يُغَنّيها مَعَ اللَيلِ بومُها خَلَت غَيرَ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّها نُجومٌ بَدَت وَاِنجابَ عَنها غُيومُها بِمُستَأسِدٍ يَجري النَدى في رِياضِهِ سَقَتهُ أَهاضيبُ الصَبا فَمُديمُها إِذا قُلتُ قَد خَفَّت تَواليهِ أَقبَلَت بِهِ الريحُ مِن عَينٍ سَريعٍ جُمومُها فَما زالَ يَسفي بَطنَ… متابعة قراءة عفا الجو من سلمى فبادت رسومها

رحلت أمامة للفراق جمالها

رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَها كَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها وَلَئِن أُمامَةُ فارَقَت أَو بَدَّلَت وُدّاً بِوُدِّكَ ما صَرَمتَ حِبالَها وَلَئِن أُمامَةُ وَدَّعَتكَ وَلَم تَخُن ما قَد عَلِمتَ لَتَذكُرَنَّ وِصالَها إِربَع عَلى دِمَنٍ تَقادَمَ عَهدُها بِالجَوفِ وَاِستَلَبَ الزَمانُ حِلالَها دِمَنٌ لِقاتِلَةِ الغَرانِقِ ما بِها إِلّا الوُحوشُ خَلَت لَهُ وَخَلا لَها بَكَرَت تُسائِلُ عَن مُتَيَّمٍ أَهلَهُ وَهيَ… متابعة قراءة رحلت أمامة للفراق جمالها

أقفرت البلخ من عيلان فالرحب

أَقفَرَتِ البُلخُ مِن عَيلانَ فَالرُحَبُ فَالمَحلَبِيّاتُ فَالخابورُ فَالشُعَبُ فَأَصبَحوا لا يُرى إِلّا مَنازِلُهُم كَأَنَّهُم مِن بَقايا أُمَّةٍ ذَهَبوا فَاللَهُ لَم يَرضَ عَن آلِ الزُبَيرِ وَلا عَن قَيسِ عَيلانَ طالَما خَرَبوا يُعاظِمونَ أَبا العاصي وَهُم نَفَرٌ في هامَةٍ مِن قُرَيشٍ دونَها شَذَبُ بيضٌ مَصاليتُ أَبناءُ المُلوكِ فَلَن يُدرِكَ ما قَدَّموا عُجمٌ وَلا عَرَبُ إِن يَحلُموا عَنكَ… متابعة قراءة أقفرت البلخ من عيلان فالرحب