وما كان هذا الشوق إلا لجاجة

ديوان الأحوص الأنصاري

وَما كانَ هذا الشَوقُ إِلا لجاجَةً

عَلَيكَ وَجَرَّتهُ إِلَيكَ المَقادِرُ

تُخَبِّرُ والرَحمَنِ أَن لَستَ زائِراً

ديارَ المَلا ما لاءَمَ العَظمَ جابِرُ

أَلَم تَعجَبا لِلفَتحِ أَصبَحَ ما بِهِ

وَلا بِلِوَى الأرطَى مِنَ الحيِّ وابِرُ

رابط القصيدة

الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري، من شعراء العصر الأموي، توفي ب دمشق سنة 105 هـ/723 م، من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه، شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصرا لجرير والفرزدق. من سكان المدينة، وفد على الوليد بن عبد الملك في دمشق الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فرده إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *