أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه

أَشبِه أَبا عَمرو وأَشبِه ثَعلَبَه خَيرَ جَنابٍ كُلهِ في المَنسَبَه يَكُن لَكَ الدَّهر عَلينا الغَلَبَه المُطعِمَ الجَفنَةَ يَومَ المَسغَبَة أَقولُ خَيراً لا كَقَولِ الكَذَبَه

فخرت وانتمت فقلت ذريني

فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ فَأَنا ابنُ الَّذي حَمَت لَحمَهُ الدَب رُ قَتيلِ اللِحيانِ يَومَ الرَجيعِ غَسَّلَت خالِيَ المَلائِكَةُ الأَب رارُ مَيتاً طوبى لَهُ مِن صَريعِ

نزل المشيب فما له تحويل

نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ وَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُني وَرِداؤُهُ حَسَنٌ عَليَّ جَميلُ وَعَليَّ مِن وَرَقِ الشَبابِ وَظِلِّهِ غُصنٌ تَفَرَّعَ في الغُصونِ ظَليلُ بَشَرٌ يَكونُ مِنَ الحَريرِ وَلِمَّةٌ مِثلُ الجَناحِ وَعارِضٌ مَصقولُ فَاليومَ وَدَّعني الشَبابُ كَأَنَّني سَيفٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَفلُولُ تُرضيكَ هَيبَتُهُ إِذا استَقبَلتَهُ وَتَقولُ حينَ تَراهُ فيهِ نُحُولُ

ألست أبا حفص هديت مخبري

أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّري أَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقى وَأَظهَرُ في أَكفائِهِ لَو تَكَرَّما فَما تَرَكَ الصُنعُ الَّذي قَد صَنَعتَهُ وَلا الغَيظُ مِنّي لَيسَ جلداً وَأَعظُما وَكُنّا ذَوي قُربى لَدَيكَ فَأَصبَحَت قَرابَتُنا ثَدياً أَجَدَّ مُصَرَّما وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍ لَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ… متابعة قراءة ألست أبا حفص هديت مخبري

دع القوم ما حلوا ببطن قراضم

دَعِ القَومَ ما حَلّوا بِبَطنِ قُراضِمٍ وَحَيثُ تَقَشَّى بَيضُهُ المُتَفَلِّقُ فَإِنَّكَ لَو قارَبتَ أَو قُلتَ شُبهَةً لِذِي الحَقِّ فيها والمُخاصِمِ مَعلَقُ عَذَرناكَ أَو قُلنا صَدَقتَ وَإِنَّما يُصَدَّقُ بِالأَقوالِ مَن كانَ يَصدُقُ سَتأبى بَنو عَمرٍو عَلَيكَ وَيَنتَمي لَهُم حَسَبٌ في جِذمِ غَسّانَ مُعرِقُ فَإِنَّكَ لا عَمراً أَباكَ حَفِظتَهُ وَلا النَضرَ إِن ضَيَّعتَ شَيخَكَ تَلحَقُ وَلَم تُدرِكِ… متابعة قراءة دع القوم ما حلوا ببطن قراضم