أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه

أَشبِه أَبا عَمرو وأَشبِه ثَعلَبَه خَيرَ جَنابٍ كُلهِ في المَنسَبَه يَكُن لَكَ الدَّهر عَلينا الغَلَبَه المُطعِمَ الجَفنَةَ يَومَ المَسغَبَة أَقولُ خَيراً لا كَقَولِ الكَذَبَه

أمن آل سلمى الطارق المتأوب

أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها أَبوحُ وَيَبدو مِن هَوايَ المُغَيَّبُ وَيَوماً بِذي بيشٍ ظَللت تَشَوُّقاً لِعَينَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍ وَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَني بِها مَنزِلٌ عَن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ وَما هَرَبَت مِن… متابعة قراءة أمن آل سلمى الطارق المتأوب

فخرت وانتمت فقلت ذريني

فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ فَأَنا ابنُ الَّذي حَمَت لَحمَهُ الدَب رُ قَتيلِ اللِحيانِ يَومَ الرَجيعِ غَسَّلَت خالِيَ المَلائِكَةُ الأَب رارُ مَيتاً طوبى لَهُ مِن صَريعِ

نزل المشيب فما له تحويل

نَزَلَ المَشيبُ فَما لَهُ تَحويلُ وَمَضى الشَبابُ فَما إِلَيهِ سَبيلُ وَلَقَد أراني والشَبابُ يَقودُني وَرِداؤُهُ حَسَنٌ عَليَّ جَميلُ وَعَليَّ مِن وَرَقِ الشَبابِ وَظِلِّهِ غُصنٌ تَفَرَّعَ في الغُصونِ ظَليلُ بَشَرٌ يَكونُ مِنَ الحَريرِ وَلِمَّةٌ مِثلُ الجَناحِ وَعارِضٌ مَصقولُ فَاليومَ وَدَّعني الشَبابُ كَأَنَّني سَيفٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَفلُولُ تُرضيكَ هَيبَتُهُ إِذا استَقبَلتَهُ وَتَقولُ حينَ تَراهُ فيهِ نُحُولُ