أتاني في الطيفاء أوس بن عامر

أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ لَيَخدَعَني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها فَسامَ قَليلاً يائِساً غَيرَ ناجِزٍ وَأَحضَرَ نَفساً واثِقاً بِمكاسِها فَأَقسَمتُ لَو أَعطيتَ ما سُمتَ مِثلَهُ وَأَنتَ حَريصٌ ما غَدوتَ بِراسِها أَغَرَّكَ مِنها عَذمُها عَن حوارِها تَقَذُّرَ أُمِّ السَكنِ عِندَ نِفاسِها فَوَلّى وَلَم يَطمَع وَفي النَفسِ حاجَةٌ يُرَدِّدُها مَردودَةً بِإِياسِها

ألا أبلغ معاوية بن حرب

أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا قَتَلتُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا وَخَيَّسَها وَمَن رَكِب السَفينا وَمَن لَبِس النِّعالَ وَمَن حَذاها وَمَن قَرأَ المَثانيَ والمئينا إِذا اِستَقبَلتَ وَجهَ أَبي حُسَينٍ رَأَيتَ البَدرَ راقَ الناظِرينا لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ حَيثُ كانَت بِأَنَّكَ خَيرُهُم حَسَباً ودينا

ألا أبلغ أبا بحر خليلي

أَلا أَبلِغ أَبا بَحرٍ خَليلي فَنِعمَ أَخو المَوَدَّةِ وَالخَليلُ بِأن قَد تَمَّ بَعدُكُمُ بِنائي وَضَنَّ عَليَّ بِالمَعروفِ فيلُ فَهَب لي مِن جذوعِكُمُ جذوعاً وَأَكثَرُ لَيسَ خَيرَكُم الغَليلُ

أيها الآمل ما ليس له

أَيُها الآملُ ما لَيسَ لَهُ رُبَّما غَرَّ سَفيهاً أَمَلُه رُبَّ مَن باتَ يمنّي نَفسَهُ حالَ مِن دونِ مُناهُ أَجَلُه وَالفَتى المُحتال فيما نابَهُ رُبَما ضاقَت عَلَيهِ حِيَلُه قُل لِمَن مَثَّلَ في أَشعارِهِ يَهلك المَرءُ وَيَبقى مَثَلُه نافِسِ المُحسِنَ في إِحسانِهِ فَسَيَكفيكَ سَناءً عَمَلُه

أبو بحر أشد الناس منا

أَبو بَحرٍ أَشدُّ الناسِ مَنّاً عَلَينا بَعدَ حَيِّ أَبي المُغيرَه لَعَمرُكَ ما نَهَضتُ بِنَفسِ شَوٍّ بِها وَهَنٌ وَلا هِمَم قَصيرَه لَقَد أَبقى لَنا الحِدثانُ مِنهُ اخا ثِقَةٍ مَنافِعُهُ كَثيرَه قَريبُ الخَيرِ سَهلٌ غَير وَعرٍ وَبَعضُ الخَيرِ تَمنَعُهُ الوُعورَه بَصَرتَ بِأَنَّنا أَصحابُ حَقٍّ نُدِلُّ بِهِ وَإِخوانٌ وَجيرَه وَأَهلُ مَضيعَةٍ فَوَجَدتَ خَيراً مِنَ الخُلاَّنِ فيها وَالعَشيرَه فَإِنَّكَ… متابعة قراءة أبو بحر أشد الناس منا

تروحت من رزداق جي عشية

تَرَوَّحتَ مِن رُزداقَ جيٍّ عَشيَّةً وَغادَرتَ في رُزداقِ جيٍّ أَخاً لَكا أَخاً لَكَ إِن طالَ التَنائي وَجَدتَهُ نَسيّاً وَإِن طالَ التَعاشُرُ مَلَّكا وَلَو كُنتَ سَيفاً يَعجِبُ الناسَ حدُّهُ وَكُنتَ لَهُ يَوماً مِنَ الدَهرِ فَلَّكا وَلَو كُنتَ أَهدى الناسِ ثُمَّ صَحِبتَهُ فَطاوعتَهُ ضَلَّ الهُدى وَأَضلَّكا إِذا جِئتَهُ تَبغي الهُدى خالَفَ الهُدى وَإِن جُرتَ عَن بابِ الغِوايةِ… متابعة قراءة تروحت من رزداق جي عشية

لكل امرىء شكل من الناس مثله

لُكُلِ اِمرىءٍ شَكلٌ مِنَ الناسِ مِثلُهُ وَكُلُّ امرىءٍ يَهوى إِلى مَن يُشاكِلُه وَمالَكَ بُدٌّ مِن نَزيلٍ فَلا تَكُن نَزيلاً لِمَن يَسعى بِهِ مَن يُنازِلُه وَإِن أَنتَ نازَلتَ الكَريمَ فَلاقِهِ بِما أَنتَ مِن أَهلِ المُروءَةِ قائِلُه وَإِن أَنتَ نازَلتَ اللَئيمَ فَكُن فَتىً تُزايِلُهُ في فِعلِهِ وَتُحامِلُه إِذا لَم تُداخِل عِزَّ مَن كانَ ذا حِجىً وَعَزمٍ وَحَزمٍ… متابعة قراءة لكل امرىء شكل من الناس مثله