ما لها أولعت بقطع الوداد

ما لَها أُولِعَت بِقَطْعِ الوِدادِ كُلَّ يَومٍ تَروعُني بِالبِعادِ ما عَلِمتُ النَّوى وَلا الشَّوقَ حَتّى أَشرَقَت لي الخُدورُ فَوقَ النِّجادِ فَوَقَفنا عَلى الطُّلولِ يَفيضُ ال لُّؤلُؤُ الرَّطبُ مِن عُيونٍ صَوادِ في رِياضٍ قَدِ اِستَعارَ لَها الوَب لُ رِداءً مِنِ اِبتِسامِ سُعادِ وَسُعادٌ غَرّاءُ فَرعاءُ تَسقي كَ عُقاراً مِنَ الثَّنايا البُرادِ نَكِرَتْنِي فَقُلْتُ لَا تَنكَرِينِي لَم… متابعة قراءة ما لها أولعت بقطع الوداد

لأي حبيب يحسن الرأي والود

لِأَيِّ حَبيبٍ يُحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا النَّاسِ لَيسَ لَهُم عَهدُ أُريدُ مِنَ الأَيّامِ ما لا يَضُرُّه فَهَل دافِعٌ عَنّي نَوائِبَها الجَهدُ وَما هَذِهِ الدُنيا لَنا بِمُطيعَةٍ وَلَيسَ لِخَلقٍ مِن مُداراتِها بُدُّ تَكونُ المَوالي وَالعَبيدُ لِعاجِزٍ وَيَخدُمُ فيها نَفسَهُ البَطَلُ الفَردُ وَكُلُّ قَريبٍ لي بَعيدُ مَوَدَّةٍ وَكُلُّ صَديقٍ بَينَ أَضلُعِهِ حِقدُ فَلِلَّهِ قَلبٌ لا يَبُلُّ… متابعة قراءة لأي حبيب يحسن الرأي والود